هل تتشارك أهداف المستخدمون و الشبكات الاجتماعية عربياً ؟
أحياناً ما أفكر في الكتابة عن الشبكات الاجتماعية عربياً بعد الموضوع الأول الذي تحدثت فيه عن بعض الشبكات الاجتماعية الشهيرة على المستوى العربي .
و خطر لي سؤال مهم فرؤيتي للشبكات الاجتماعية الكبيرة مثل facebook و myspace أنها هناك أهدافاً مشتركة بين تلك المواقع و المستخدمين لتلك الشبكات , فنادراً ما يمكن أن نجد اختلافات منخفضة في معدلات الزيارة لتلك المواقع هذا على المستوى الاحصائي .
أما على المستوى المرئي فما يثير الأحداث في تلك المواقع هي المنافسة و فرض السيطرة بين العدد الأكبر من المستخدمين , بينما على مستوى المستخدمين نفسهم نجد أن الأغلبية تحقق هدف المشاركة الاجتماعية السليمة القائمة على المعارف المسبقة بين الأصدقاء و المشاركات الهادفة . و لكن هل هذا هو ما يحدث على المستوى العربي ؟
إذا نظرنا إلى الرؤية الإحصائية فنجد أن هناك تذبذب في الوصول للشبكات الاجتماعية العربية و إن كانت إحصاءاتها لا تذكر مقارنة مع الشبكات الاجتماعية الكبرى , و بالنظر لمعدل الوصول للشبكات العربية نجدها في اختلاف تام من جميع النواحي فالوصول لتلك المواقع بطىء و غير مستقر فأحياناً يتسم بالزيادة و الغالبية تتسم بالانخفاض .

- تم الأخذ في الاعتبار اختلاف النطاقات المستخدمة لمتابعة بعض الشبكات الاجتماعية مثل مكتوب و Link0777
أما بالنسبة للرؤية الفعلية للشبكات العربية , فنجد أن الكثير من المستخدمين يسعون للبحث عن الصداقات على الإنترنت بشكل أوسع , و خاصة مع الجنس الآخر . هذا لا ينطبق على الجميع و لكن حسب ما تمت مشاهدته على تلك الشبكات الاجتماعية . هذا بالإضافة إلى هدف آخر يتشارك فيه أغلب مستخدمي الشبكات العربية و هو الخروج من دائرة الكبت الاجتماعي و الثقافي الذي فُرض على الدول العربية و الخروج من تلك الدائرة يتمثل في مشاركات المستخدمين في خدمات التدوين و الكتابة و المذكرات .
ربما المشكلة الرئيسية التي أراها حالياً لدى تلك الشبكات العربية هي مشكلة خصوصية المستخدم , فكلما كانت إعدادات الخصوصية التي توفرها تلك الشبكات أكبر و أشمل , كلما حثت المستخدمين على استخدامها بشكل أكبر . و المشكلة الثانية هي بدائية و بساطة الخدمات التي توفرها تلك الشبكات و عدم العمل على تطويرها بشكل دوري , ربما يحاول مكتوب تطوير خدماته كلما أمكن و لكن بقية الشبكات العربية تظل بدون تطوير و يكون عملها الوحيد هو الرقابة و الإدارة .
المفهوم الاجتماعي للشبكات الاجتماعية العربية يختلف تماماً عن الشبكات الاجتماعية العالمية , فالشبكات العربية لا تنظر بعين المستقبل و لا تهتم بالتطوير بقدر اهتمامها بزيادة الأعداد المستخدمة لخدماتها . الكل يسعى للزيادة أو على رأي المثل ” البحر يحب الزيادة ” و لكن بأصول .


















18 يونيو, 2008 في الساعة 2:05 م
مقالة رائعة جدا جدا…
بس حابب اضيف شغلة …
الغرب او الاجانب لو شفنا في الفيس بوك عندهم مجموعات تعليمية في البرمجة والاتصالات والتدوين ولها اعضاء مشاركين فيها نشيطين ،،فهاد الشي خلى الفيس بوك اضافة الى انو موقع تعارف ايضا احدى الطرق الفعالة جدا في نشر العلم والمعرفة,,وعن نفسي انا مشارك في ثلاث مجموعات للشبكات واخرى لوراكل ( لاني بحبها نوعا ما) وايضا عن الهاكر واقرا كل يوم معلومات كنت رح احتاج حتى اوصل الها ايام من البحث في جوجل او في الكتب…واستفيد منها كثيرا…
تحياتي هشام
18 يونيو, 2008 في الساعة 3:13 م
شكراً على تعليقك محمد ,
بالتأكيد معظم إن لم تكن كل الشبكات الاجتماعية الغربية هي مصدر أساسي للمعلومات , و مقارنة بالشبكات العربية فهناك فجوة كبيرة في فهم تلك النقطة ..